مقالات

فتنة المسيح الدجال
إذا اقترب آخر الزمان كثُرت الفتن، حتى لا يُميَّز فيها الحقُّ من الباطل، وأعظمُها وأكثرها تخويفًا فتنة أمرنا النبي ﷺ من الاستعاذة منها دبر كلّ صلاة..
[فتنة المسيح الدجال]

البدر التمام
خير الأنام، سيد ولد عدنان عليه أفضل الصلاة وأتم السلام

يريد الله بكم اليسر
"اليُسر" مطلوبٌ حميد، وغايـة..
إن دعاك به أحدٌ قبِلت،
كيف والله سبحانه يدعوك ﴿يُريدُ اللَّهُ بِكُمُ اليُسرَ﴾!؟

لماذا لا زلت بعيدا؟
تُضاء أنوارُ الطريق، يبدو واضحًا أكثر،
تتلمّسُه تجده مريحًا منطقيًا، والناسُ فيه مارّة..
يدعونك لسُلوكِه، أو للاقتراب، لكنّك لا تفعل!

كيف نجدد الإيمان في قلوبنا ١
قال ﷺ: "إنَّ الإيمانَ ليَخلَقُ في جوفِ أحدِكم كما يَخْلَقُ الثوبُ ، فاسأَلوا اللهَ أن يُجدِّدَ الإيمانَ في قلوبِكم".

كتاب الله وسنتي
على منهاجهما تعيشُ الحياة النيّرة
وفي الحديث: "إني تاركٌ فيكم ما لن تضلوا إن اعتصمتم به [كتابَ اللهِ وسنتِي]"

لماذا نعلم ولا نعمل ؟
أرأيت لو أنّ شجرةً ضخمةً زُرعت، لكنّ أغصانها لم تحمل ورقًا ولم تنبت ثمرًا؟
كأشبهِ حالٍ بإنسانٍ وعى عقلهُ علمًا فلم يعمل!

الحييّ الستّير
"وهو الحَيِيُّ فليسَ يَفْضَحُ عَبْدَهُ
عند التَّجاهُرِ منه بالعِصْيانِ
لكنَّهُ يُلْقِي عليه سِتْرَهُ
فهو السّتِيرُ وصاحبُ الغُفْرانِ"

نعم العبد عبداللّه
يُبصر القائد صحبهُ وفتيانه، فيلفتهم لعمل الجميل، ويُرشدهم لمعالي الأمور
نِعْم المربّي ﷺ يقول لأحدهم [نِعْم العبد عبدالله] فأيُّ عملٍ كان؟

كيف ندعو في عرفة؟
"وإنهُ ليدنو، ثُمّ يباهي بهم الملائِكة، فيقول: ماذا أراد هؤلاء؟"
لأعظم الأيّام أعِدّ المسألة