
لماذا نتحجب؟ [١]
تمشين كالقمر أنتِ حسنًا وبهاءً ودلالًا
فهل رضي رب القمر عنك؟

سعي التمام
كهلالٍ يسعى للكمال
تحثّه الأيام ليبدو بدرًا منيرًا وضيئا
وماذا عنك؟ كيف تصنع بك مسيرة الأيّام؟

ورضني بقضائك
فطـر الله الحيـاة على التبدل والتغير
فتتغيـر بالإنعـام، وتتبدل بالابتـلاءات والأقدار، ويد المؤمن على قلبه يسكنُ بالصبر ويتجمل بالرضا، لكن كيف يصل لهذا الشعور؟

ولكن الله يدري
كلمةٌ سبَقَ صاحبها بها القوم، صقلت حجر الإخلاص، ومن أجلها قامَ سُوق الخبايا..
أمانُ القلبِ، وخشيتُه معًا، لأنه يعلم أن الله الحكيم عليه مُطّلع!

ملائكة النور
خلـقٌ من نور، وعالمٌ سماويٌّ خفى عن الأنظـار، عباد الله وملائكتـه وحديثٌ عنهـم في درس الأثنين

صنم الهوى
هُناك من يتحرّر من عبودية الأحجار إلى عبودية الأفكار، فيظنّ أنه لا يطوف حول صنم وهو يطوف حول هواه ولا يراه!

الزلازل .. دروس وعبر
بتَّ آمنًا في هدأة الليل، في ظلّ المنزل، وهُناك باتوا مكلومين!
أصبحنا على عزاءٍ عظيم، شهدته الأمّة، فكانَ لنا في هذا الحادثة عِبَر، فحقُّ المصائب ألّا تمرَّ بلا تبصُّر..

المقام المحمود
بعد كلّ أذان نتمتم بكلماتٍ علّمنا إياها ﷺ "وآتِه الوسيلة والفضيلة، وابعثه اللهمّ المقام المحمود الذي وعدته"
هل تعلمُ معنى دعائك؟

كيف نعيش مع القرآن؟
في هدأةِ الليلِ والنفوس في سكون، يتنزّل الربّ سبحانه، وتحلو المناجاة،
وخيرها ما كان في صلاة ﴿قُمِ اللَّيلَ إِلّا قَليلًا﴾
لأن النفس أهدأُ، والقلب أشرح

المسؤولية - هل نحن عاجزون؟
(المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا) وصيةٌ نبويّة خالدة لأنّ: كلّكم مسؤول!
