,

لماذا نفعل الخير؟

في الحديث يقول النبي ﷺ: "مثل أمتي مثل المطر، لا يُدرى أوله خيرٌ أم آخره" لأنّك من هذه الأمّة التي وصفها نبيّها بالخيريّة هل تساءلت
,

" إنهم كانوا قبل ذلك مترفين"

الخير قد ينقلبُ وبالًا على صاحبه إن لم يُحسن التعامل معه! وفي هذا قال تعالى ﴿إِنَّهُم كانوا قَبلَ ذلِكَ مُترَفينَ﴾
,

إن الله حييّ كريم

كلُّ أمرٍ في الحياةِ مُحتاجٌ لفقه وعلم.. وللحياءِ فقه، يلزمُ من فاعلهِ معرفته، وهي صفةُ الرحمن [إنّ الله حييُّ كريم]
,

الزلازل .. دروس وعبر

بتَّ آمنًا في هدأة الليل، في ظلّ المنزل، وهُناك باتوا مكلومين! أصبحنا على عزاءٍ عظيم، شهدته الأمّة، فكانَ لنا في هذا الحادثة عِبَر، فحقُّ المصائب ألّا تمرَّ بلا تبصُّر..
, ,

المقام المحمود

بعد كلّ أذان نتمتم بكلماتٍ علّمنا إياها ﷺ "وآتِه الوسيلة والفضيلة، وابعثه اللهمّ المقام المحمود الذي وعدته" هل تعلمُ معنى دعائك؟
, ,

كيف نعيش مع القرآن؟

في هدأةِ الليلِ والنفوس في سكون، يتنزّل الربّ سبحانه، وتحلو المناجاة، وخيرها ما كان في صلاة ﴿قُمِ اللَّيلَ إِلّا قَليلًا﴾ لأن النفس أهدأُ، والقلب أشرح
,

الواحد الأحد

بجميعِ الكمالات توحّد، وبكلّ جمالٍ وجلالٍ تفرّد، فلا مثيل ولا نظير له في أوصافه! لأنّه اللهُ [الواحد الأحد]
, ,

المسؤولية - هل نحن عاجزون؟

(المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا) وصيةٌ نبويّة خالدة لأنّ: كلّكم مسؤول!
,

وأتممناها بعشر

خيرُ أيام الدنيا وأعظمها، فُضّلت لنبيّنا ﷺ وأمته بعده، ولنبي الله موسى عليه السلام قبلهم حين لاقى ربّه
, ,

الطوفان ونجاة موسى عليه السلام

منذُ قرون كثيرة كان ذاك الحدثُ العظيم، والمعجزة الإلهيّة، التي بها كرر الله سبحانه سنّته في الكون: أنّ الحقّ يعلو ويبقى والباطلُ يُدحض ويُزهق! عن [الطوفان ونجاة موسى عليه السلام]