, ,

الحي القيوم

في أعظم آية في كتاب الله عرّف سبحانه نفسه بـاسمين كريمين، ليستغرق بوصفيهما جميع الكمالات! فهو سبحانه كامل الصفات والأفعال والذات رواؤنا بأنوار الحيّ القيوم يستنير، وبجلال الأسماء والصفات يستهدي.
,

كيف يغيرنا رمضان؟

إقبالُ مواسم الطاعات فيها فُرصة عظيمة -ينتهزها العاقل- للتغيير والتحسين.. وأيُّ نفسٍ لا تودُّ أن تتغير للأفضل؟
,

قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا

في هدأةِ الليلِ والنفوس في سكون، يتنزّل الربّ سبحانه، وتحلو المناجاة، وخيرها ما كان في صلاة ﴿قُمِ اللَّيلَ إِلّا قَليلًا﴾ لأن النفس أهدأُ، والقلب أشرح
,

وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا

هذا القلبُ العَطِش يحتاجُ موردًا عذبًا يُحييه، يحتاجُ أنورًا تهديه.. وإنّ الرواءَ والحياةَ، والنور والهدى أصلُها في القرآن
,

وهو السميع العليم

في ظلالِ أسمائه الإيمان واليقين والنور.. فهو سبحانه السميع للصفات، العليمُ بالأحوالِ والنيّات..
,

تأهب

لكلِّ سباقٍ مضمار.. ولدخولِ المضمار بدايةٌ يعرفها كل من عزمَ المُسابقة، لكن إنما يصل لنهايتهِ من تأهبّ فقط! مضمارك الرمضاني بحاجةٍ لـ [تأهّب] خاص؛ لتجتاز مع من ربحوا وفازوا
,

تطهير القلوب

سرُّ سعادة المرءِ في دنياهُ وآخرته، وأصلُ صلاحِ جوارحه، أن يملكَ قلبًا سليمًا زكيًّا طاهرًا.. قلبُك، المُضغة التي يجبُ أن توليِها عنايتك
,

الصلاة حياة الحياة

في متاهات الحياة تقفُ خمس مراتٍ موجهًا قلبك قبل وجهك لربّك، تهرعُ إليه إذا حزبتك مواقف، وما بين تكبيرة وتسليمة تتباين القلوب في تعظيم قدر الصلاة..
,

كيف وجدوا النور ؟

خيل لو أنك عشت في الممر الضيق المظلم لسنواتٍ طوال، أليس كل ما ستلهف له نفسك هو ثغرةٌ من نور؟ عن شخصٍ عاشها حقيقةً بتفاصيلها نرويها الليلة