
لا تحسبوه شر لكم
تربيتةٌ على ذهنك الشارد، وقلبك المتحيّر
تطمئنك بأن وراء الأحداث حكمةٌ إلهية، وخيرٌ قادم!

وقفات من غزوة بدر
دروسٌ من التـاريخ، وأنوارٌ من عهد النبوة، في أن نصر الله ينـزل على عباده وإن قلّت الأسبـاب وانعدمت

الديّان لا يموت
"حاسبوا أنفُسكم قبل أن تُحاسبوا"
فأنت في الدُنيا كعابر سبيل، ووراءك يومٌ طويل
عن الدّيانِ الذي لا يموت!
رواؤنا اليوم ذكرى وتبصرة

سعي التمام
كهلالٍ يسعى للكمال
تحثّه الأيام ليبدو بدرًا منيرًا وضيئا
وماذا عنك؟ كيف تصنع بك مسيرة الأيّام؟

فقد جاء أشراطها
يومٌ عظيم في مقدّماته أحداثٌ شديدة
لتنبّه كلّ ذي عقلٍ عن ماذا يستقدِمه من أهوال!

من أنوار النبوة ١٢
من حديثه الأنقى نُبصر الحياة بعينٍ أرشد وأهدى!
فنبوّته نور، وحديثُه ضياء، يتلمّسه المؤمن فيصيبه منه بحسب ما يفتحُ له قلبه

المقام المحمود
بعد كلّ أذان نتمتم بكلماتٍ علّمنا إياها ﷺ "وآتِه الوسيلة والفضيلة، وابعثه اللهمّ المقام المحمود الذي وعدته"
هل تعلمُ معنى دعائك؟

استمطار الرحمات
ما تُصاب أي أمة من الأمم ببلاء في دينها أو شبابها إلا بذنب سابق لم تأبه به ولم تتنبّه له..لكن من رحمة الله بنا أنه ما نزل بلاء إلا بذنب وما رُفع إلا بتوبة!

كيف نجدد الإيمان في قلوبنا ٢
قلبُ المؤمنِ كقمرٍ مضيء، تعلوه سحابة الذنبِ فيُظلم، وتجلوا عنه فيضيء ويُنير بما فيه من إيمان

كيف نجدد الإيمان في قلوبنا ١
قال ﷺ: "إنَّ الإيمانَ ليَخلَقُ في جوفِ أحدِكم كما يَخْلَقُ الثوبُ ، فاسأَلوا اللهَ أن يُجدِّدَ الإيمانَ في قلوبِكم".
