مقالات

,

من أين أبدأ؟

العمرُ رحلةٌ مستمرّة، والعاقل من يقفُ خلالها عند محطاتٍ ترممه ليتأكّد من الوجهة، ويراجعُ مبادئه، ويوازنُ خططه، ويسأل:
,

أفضل أيام الدنيا

(وَلَيَالٍ عَشْرٍ) في ميزان العام أيامٌ هي الأثقل في الميزان عن فضلها وخيرها نحكي اليوم
,

الواحد الأحد

بجميعِ الكمالات توحّد، وبكلّ جمالٍ وجلالٍ تفرّد، فلا مثيل ولا نظير له في أوصافه! لأنّه اللهُ [الواحد الأحد]
,

قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا

في هدأةِ الليلِ والنفوس في سكون، يتنزّل الربّ سبحانه، وتحلو المناجاة، وخيرها ما كان في صلاة ﴿قُمِ اللَّيلَ إِلّا قَليلًا﴾ لأن النفس أهدأُ، والقلب أشرح
,

وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا

هذا القلبُ العَطِش يحتاجُ موردًا عذبًا يُحييه، يحتاجُ أنورًا تهديه.. وإنّ الرواءَ والحياةَ، والنور والهدى أصلُها في القرآن
,

وهو السميع العليم

في ظلالِ أسمائه الإيمان واليقين والنور.. فهو سبحانه السميع للصفات، العليمُ بالأحوالِ والنيّات..
,

تطهير القلوب

سرُّ سعادة المرءِ في دنياهُ وآخرته، وأصلُ صلاحِ جوارحه، أن يملكَ قلبًا سليمًا زكيًّا طاهرًا.. قلبُك، المُضغة التي يجبُ أن توليِها عنايتك
,

إنهم أناس يتطهرون

حين ينقلبُ اتجاه البوصلة ويطمئن الخلق برغمِ معصيتهم يغدو الطهر مذمّة، والنجاسة فضل! ذُمّوا بـ (إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ)
, ,

كيف نجدد الإيمان في قلوبنا ٢

قلبُ المؤمنِ كقمرٍ مضيء، تعلوه سحابة الذنبِ فيُظلم، وتجلوا عنه فيضيء ويُنير بما فيه من إيمان
,

ألا بذكر الله تطمئن القلوب

قال ﷺ: "مَثَلُ الذي يَذْكُرُ رَبَّهُ والذي لا يَذْكُرُ رَبَّهُ، مَثَلُ الحَيِّ والمَيِّتِ" ذكرك الله حياةُ قلبك وطُمأنينته.