كان خلقه القرآن
عالمٌ من الفضائل والنُبلِ والإحسان في شخصِه اجتمعت..
فكانَ وصفه
[كانَ خُلُقهُ القُرآن] ﷺ
This author has yet to write their bio.Meanwhile lets just say that we are proud فريق رواء contributed a whooping 176 entries.
عالمٌ من الفضائل والنُبلِ والإحسان في شخصِه اجتمعت..
فكانَ وصفه
[كانَ خُلُقهُ القُرآن] ﷺ
كان للكونِ رحمةً مُهداة ونعمةً مُسداة ﷺ
تتصاغر المصاعب أمام الموقف الأصعب، وتتضاءل الأهوال إذا ما تفكّرتَ بأهوالٍ سمّاها الله في كتابه لتصفَ لك شدّة الموقف!
ولذلك الآتي: تهيّـأ
يشفيك بسبب، ويشفيك بأضعف وأغرب سبب،ويشفيك بما يُرى أنه ليس سبب،
ويشفيك بلا سبب!
لأنّ [الشافي هو الله]
كن فردًا في زُمرةٍ يصنعها الله على عينه ..
“وددتُ أنِّي لقيتُ إخواني”
يودُّ لقياك، فكيفَ هو شوقكَ له ﷺ؟
حلكة ليل، وسكون الخلق، ونزول الربّ جلّ جلاله
عن وقت الهبات الأعظم، وموعدُ نجاة!
عن السَّحر..
يشتدّ عليك أمرٌ، يؤرّق بالك، فتسرعُ طارقًا الأبواب..
أما وأنّ هناك بابًا لا يُرامُ جنابه، ففيه القوّة والغلبةُ والمَنَعة!
بابُ: [العزيزُ الأعزّ]
إلى كل من يريد أن يحمل مشعلا ..
على عتبة البدايات، نفتتح من جديد عامًا مليئًا بالإشراق والفلاح،
وفي ثنايا هذه الصفحات قد تجد زادًا يُعينك في رحلة الحياة!