, ,

المقام المحمود

بعد كلّ أذان نتمتم بكلماتٍ علّمنا إياها ﷺ "وآتِه الوسيلة والفضيلة، وابعثه اللهمّ المقام المحمود الذي وعدته" هل تعلمُ معنى دعائك؟
, ,

كيف نعيش مع القرآن؟

في هدأةِ الليلِ والنفوس في سكون، يتنزّل الربّ سبحانه، وتحلو المناجاة، وخيرها ما كان في صلاة ﴿قُمِ اللَّيلَ إِلّا قَليلًا﴾ لأن النفس أهدأُ، والقلب أشرح
, ,

المسؤولية - هل نحن عاجزون؟

(المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا) وصيةٌ نبويّة خالدة لأنّ: كلّكم مسؤول!
,

تطهير القلوب

سرُّ سعادة المرءِ في دنياهُ وآخرته، وأصلُ صلاحِ جوارحه، أن يملكَ قلبًا سليمًا زكيًّا طاهرًا.. قلبُك، المُضغة التي يجبُ أن توليِها عنايتك
, ,

استمطار الرحمات

ما تُصاب أي أمة من الأمم ببلاء في دينها أو شبابها إلا بذنب سابق لم تأبه به ولم تتنبّه له..لكن من رحمة الله بنا أنه ما نزل بلاء إلا بذنب وما رُفع إلا بتوبة!
,

فتنة المسيح الدجال

إذا اقترب آخر الزمان كثُرت الفتن، حتى لا يُميَّز فيها الحقُّ من الباطل، وأعظمُها وأكثرها تخويفًا فتنة أمرنا النبي ﷺ من الاستعاذة منها دبر كلّ صلاة.. [فتنة المسيح الدجال]
,

إنهم أناس يتطهرون

حين ينقلبُ اتجاه البوصلة ويطمئن الخلق برغمِ معصيتهم يغدو الطهر مذمّة، والنجاسة فضل! ذُمّوا بـ (إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ)
,

يريد الله بكم اليسر

"اليُسر" مطلوبٌ حميد، وغايـة.. إن دعاك به أحدٌ قبِلت، كيف والله سبحانه يدعوك ﴿يُريدُ اللَّهُ بِكُمُ اليُسرَ﴾!؟
, ,

لماذا لا زلت بعيدا؟

تُضاء أنوارُ الطريق، يبدو واضحًا أكثر، تتلمّسُه تجده مريحًا منطقيًا، والناسُ فيه مارّة.. يدعونك لسُلوكِه، أو للاقتراب، لكنّك لا تفعل!
, ,

كيف نجدد الإيمان في قلوبنا ٢

قلبُ المؤمنِ كقمرٍ مضيء، تعلوه سحابة الذنبِ فيُظلم، وتجلوا عنه فيضيء ويُنير بما فيه من إيمان