
زينة الإيمان
زينةٌ خَفية، يمتد نورها من القلب، إلى سائر الحياة، لتغدو أجملَ وأحلى وأهدى.

وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًا
يطمئنُّ المؤمن إذا عرف أنه له ربًا مطّلعٌ على جميع الأشياء، وسامع لكلّ الأصوات، لا يخفى عليه صغيرٌ ولا كبير!
لنعرفه سبحانه حقّ المعرفة رواؤنا اليوم في ظلال اسم الله الشهيد.

( وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنتَهَىٰ)
جزءٌ من إيمانك أنك تدرك أنه للحياة نهاية، وقصةُ كل إنسان ختامها أرضٌ تضمّه، فمنها ابتدأ وإليها يعود..
فهل استعددت لمثل ذلك اليوم؟

سر لا إله إلا الله
أرأيت لو أتيت بميزان فوضعت في كفةٍ (الدنيا)، وجعلت في الكفّة الثانية (كلمة واحدة)
ورَجَحَت!
ألا يكون ذلك عجبًا وفي مكنونها سرًا؟!

النظر إلى السماء
أن ترفع رأسك وتوجه بصرك لتلك الآفاق متأملًا الاتّساع العظيم الذي لا يُعرف أوّله ولا آخره.. حتّى ترى همومك تذوب في السّماء الرحبة، التي رفعها الواسع الكبيرُ سبحانه

حاجتنا إلى الإحسان
غراس الإحسان الذي تزرعه على هذه الأرض ستتفيّأ من وارف ظلاله يومًا، والجزاء من جنس العمل

ماذا يحب الله
إذا أحببت حبيبًا سيسعى كلّ ما فيك لتلبية مطالبه ومحابّه.
وأنت مسلمٌ محبوبك الله 🤍
هل تساءلت: [ماذا يحبّ الله؟]

وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً ١
إثمٌ يزيّنه الشيطان، وتساهلٌ تجرؤ عليه نفسٌ بالسوءِ أمّارة، تهوّن المحرمات، أو تُحيلها في قوالب أخرى لتبعد ضميرها عن شعور الخطيئة!

لقد تابت توبة
قصّة منها تُحكى دروس!
عن قلبٍ ملأ التقوى أركانه، وخشيةٌ وندم، فلو كان مقتسماً بين الخلق كلهم لكفاهم..
عنها قال النبي ﷺ: [لقد تابت توبة..]

الصلاة حين تداوي
جُعلت ميقاتًا للقلوب، وموعدًا ثابتًا للاتصال بالسّماء ومناجاة الإله.. لتأنس الروح وتهنأ في الحياة..
