,

جزاءًا وفاقا

سنةٌ كونيّة لا تتغيّر ولا تتبدّل، نُسِجَ على مِنوالها نظام الحياة: أنْ كلُّ عاملٍ يلقى جزاءه من جنسِ ما عمِل!
,

رمضان كان البداية

أتذكرُ لمّا سعيتَ بشدّة؟ وهرول قلبك راجيًا القبول والعتق والمغفرة؟
, ,

وصايا رسول الله

[وصايا رسول الله ﷺ] حفظتها السنّة، لتصل اليوم لك في حديث رواء الاثنين
,

فأين الله؟

أفعال المرءِ كلّها يحكمها شعورُ مراقبةِ الله في قلبهِ، فكرةُ حضورِه واطّلاعهِ عليه، فـبهِ يُقدم ويُحجم، ويسعى ويقصد.
, ,

بلوغ الأجر في ليلة القدر

ليلةُ القدر لا يخفى عليك كم هو عظيمٌ شأنها، وتبعًا لعظمتها تتساءل كيف نُوفّق؟ كيف ننالُ خيرها وأجرها؟
,

الدعاء هو العبادة

روحُ القلبِ الدُّعاء والصلةُ الأعظم بالله جلّ جلاله الذي يحبُّ منك الإلحاح والتضرّع، ليُجيبك [ أجيب دعوة الداع إذا دعان ]
,

علامات القبول

مضى على وداعه عشرون يومًا، شددنا فيه المئزر، وأحيينا الليل دعاءً وصلاة.. نرجو القبول!