
أفي الله شك؟
تتفك المعاني
ويزول المنطق
وتنهار القواعد
دون الإيمـان بالله حقًّا

إن الله حييّ كريم
كلُّ أمرٍ في الحياةِ مُحتاجٌ لفقه وعلم..
وللحياءِ فقه، يلزمُ من فاعلهِ معرفته،
وهي صفةُ الرحمن [إنّ الله حييُّ كريم]

الواحد الأحد
بجميعِ الكمالات توحّد، وبكلّ جمالٍ وجلالٍ تفرّد، فلا مثيل ولا نظير له في أوصافه!
لأنّه اللهُ [الواحد الأحد]

وهو السميع العليم
في ظلالِ أسمائه الإيمان واليقين والنور..
فهو سبحانه السميع للصفات، العليمُ بالأحوالِ والنيّات..

الحييّ الستّير
"وهو الحَيِيُّ فليسَ يَفْضَحُ عَبْدَهُ
عند التَّجاهُرِ منه بالعِصْيانِ
لكنَّهُ يُلْقِي عليه سِتْرَهُ
فهو السّتِيرُ وصاحبُ الغُفْرانِ"

من أهوال يوم القيامة
تتصاغر المصاعب أمام الموقف الأصعب، وتتضاءل الأهوال إذا ما تفكّرتَ بأهوالٍ سمّاها الله في كتابه لتصفَ لك شدّة الموقف!
ولذلك الآتي: تهيّـأ

الشافي هو الله
يشفيك بسبب، ويشفيك بأضعف وأغرب سبب،ويشفيك بما يُرى أنه ليس سبب،
ويشفيك بلا سبب!
لأنّ [الشافي هو الله]

العزيزُ الأعزّ
يشتدّ عليك أمرٌ، يؤرّق بالك، فتسرعُ طارقًا الأبواب..
أما وأنّ هناك بابًا لا يُرامُ جنابه، ففيه القوّة والغلبةُ والمَنَعة!
بابُ: [العزيزُ الأعزّ]

كيف تأتيك الأرزاق ؟
يُنغّص الإنسانُ أحيانًا عيشهُ بنظرةٍ ضيقة لمفهوم رحبٍ واسع! كالرزقِ يُقولبُه الإنسانُ ضمن أمانيه ومطالبه، غائبًا عن باله حقيقته في القَدر الإلهي..

[أليس الله بكافٍ عبده]
ماذا يخيف المؤمن إن كان الله معه؟ وإذا امتثل العبودية حقّ المقام؟ من ذا يشك في كفاية الله لعبده وهو القوّي الكافي؟
