مقالات

إنّ ربي لطيف لما يشاء
هو الذي يُوصل للعبد إحسانه ولطفه وكرمه، من حيث يشعُـر أو لا يشعـر، ومن حيث أبصر اللطف أو خفيت عنه حكمة التدبير

واصبر وما صبرك إلّا بالله
خطوةٌ منك تبدّل المعادلة!
يحب سبحانه أن يرى منك وُسْعك، ليمدّك بمدده، فيريك عظيم مقدوره، وشفاءه لصدورِ قومٍ مؤمنين.

لماذا نتحجب؟ [٢]
لا صبـر لنا على صعوبة الطريق
دون قناعةٍ حقيقيةٍ تدفعنا للعمل

من يحول بينك وبين التوبة؟
أبوابٌ مفتوحـة لا تُغلَق
داعيـها ينـزل في كل يومٍ وليلـة
ربٌّ كريـمٌ داعٍ لك في كل لحظة
إن بذلـتَ خطى صغيرة قبلهـا منك

إن تنصروا الله ينصركم
خطوةٌ منك تبدّل المعادلة!
يحب سبحانه أن يرى منك وُسْعك، ليمدّك بمدده، فيريك عظيم مقدوره، وشفاءه لصدورِ قومٍ مؤمنين..

لا تحسبوه شر لكم
تربيتةٌ على ذهنك الشارد، وقلبك المتحيّر
تطمئنك بأن وراء الأحداث حكمةٌ إلهية، وخيرٌ قادم!

سعي التمام
كهلالٍ يسعى للكمال
تحثّه الأيام ليبدو بدرًا منيرًا وضيئا
وماذا عنك؟ كيف تصنع بك مسيرة الأيّام؟

ورضني بقضائك
فطـر الله الحيـاة على التبدل والتغير
فتتغيـر بالإنعـام، وتتبدل بالابتـلاءات والأقدار، ويد المؤمن على قلبه يسكنُ بالصبر ويتجمل بالرضا، لكن كيف يصل لهذا الشعور؟

فقد جاء أشراطها
يومٌ عظيم في مقدّماته أحداثٌ شديدة
لتنبّه كلّ ذي عقلٍ عن ماذا يستقدِمه من أهوال!

ولكن الله يدري
كلمةٌ سبَقَ صاحبها بها القوم، صقلت حجر الإخلاص، ومن أجلها قامَ سُوق الخبايا..
أمانُ القلبِ، وخشيتُه معًا، لأنه يعلم أن الله الحكيم عليه مُطّلع!