,

جزاءًا وفاقا

سنةٌ كونيّة لا تتغيّر ولا تتبدّل، نُسِجَ على مِنوالها نظام الحياة: أنْ كلُّ عاملٍ يلقى جزاءه من جنسِ ما عمِل!
,

رمضان كان البداية

أتذكرُ لمّا سعيتَ بشدّة؟ وهرول قلبك راجيًا القبول والعتق والمغفرة؟
, ,

نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم

استبشر ولا تيأس، إذا أثقلك ذنبك تذكر من بيده عزائم المغفرة سبحانه
, ,

وصايا رسول الله

[وصايا رسول الله ﷺ] حفظتها السنّة، لتصل اليوم لك في حديث رواء الاثنين
,

فأين الله؟

أفعال المرءِ كلّها يحكمها شعورُ مراقبةِ الله في قلبهِ، فكرةُ حضورِه واطّلاعهِ عليه، فـبهِ يُقدم ويُحجم، ويسعى ويقصد.
,

ثاني اثنين

حديثٌ عن سيرةِ رجلٍ من أنقى الرجال، يكفيكَ لتخمّنه معرفة أجلّ منقبة له: هو الصاحب الحميم لنبي الأمّة وسيّد البشرية ﷺ.
,

الشاكر الشكور

[شكورٌ شاكرٌ] سبحانه يشكرُ لعبدهِ اليسيرَ من الطاعة، فيثيبهُ عليها الكثير من الثواب، ويُعطيه الجزيلَ من النعمة!
, ,

بلوغ الأجر في ليلة القدر

ليلةُ القدر لا يخفى عليك كم هو عظيمٌ شأنها، وتبعًا لعظمتها تتساءل كيف نُوفّق؟ كيف ننالُ خيرها وأجرها؟