
استمطار الرحمات
ما تُصاب أي أمة من الأمم ببلاء في دينها أو شبابها إلا بذنب سابق لم تأبه به ولم تتنبّه له..لكن من رحمة الله بنا أنه ما نزل بلاء إلا بذنب وما رُفع إلا بتوبة!

فتنة المسيح الدجال
إذا اقترب آخر الزمان كثُرت الفتن، حتى لا يُميَّز فيها الحقُّ من الباطل، وأعظمُها وأكثرها تخويفًا فتنة أمرنا النبي ﷺ من الاستعاذة منها دبر كلّ صلاة..
[فتنة المسيح الدجال]

إنهم أناس يتطهرون
حين ينقلبُ اتجاه البوصلة ويطمئن الخلق برغمِ معصيتهم يغدو الطهر مذمّة، والنجاسة فضل!
ذُمّوا بـ (إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ)

البدر التمام
خير الأنام، سيد ولد عدنان عليه أفضل الصلاة وأتم السلام

يريد الله بكم اليسر
"اليُسر" مطلوبٌ حميد، وغايـة..
إن دعاك به أحدٌ قبِلت،
كيف والله سبحانه يدعوك ﴿يُريدُ اللَّهُ بِكُمُ اليُسرَ﴾!؟

لماذا لا زلت بعيدا؟
تُضاء أنوارُ الطريق، يبدو واضحًا أكثر،
تتلمّسُه تجده مريحًا منطقيًا، والناسُ فيه مارّة..
يدعونك لسُلوكِه، أو للاقتراب، لكنّك لا تفعل!

كيف نجدد الإيمان في قلوبنا ٢
قلبُ المؤمنِ كقمرٍ مضيء، تعلوه سحابة الذنبِ فيُظلم، وتجلوا عنه فيضيء ويُنير بما فيه من إيمان

ألا بذكر الله تطمئن القلوب
قال ﷺ: "مَثَلُ الذي يَذْكُرُ رَبَّهُ والذي لا يَذْكُرُ رَبَّهُ، مَثَلُ الحَيِّ والمَيِّتِ"
ذكرك الله حياةُ قلبك وطُمأنينته.

سيرة شيخ الإسلام ابن تيمية
نجمٌ بزغ في القرن السابع الهجري، فكانَ منارةً في الإسلام، باركهُ الله حتى دام علمهُ ونفعه!
وهو إمام الأئمة، ومفتي الأمّة..
سيرته حقُّ أن تدرّس، وبها يُقتدى

كيف نجدد الإيمان في قلوبنا ١
قال ﷺ: "إنَّ الإيمانَ ليَخلَقُ في جوفِ أحدِكم كما يَخْلَقُ الثوبُ ، فاسأَلوا اللهَ أن يُجدِّدَ الإيمانَ في قلوبِكم".
