جزاءًا وفاقا
سنةٌ كونيّة لا تتغيّر ولا تتبدّل، نُسِجَ على مِنوالها نظام الحياة: أنْ كلُّ عاملٍ يلقى جزاءه من جنسِ ما عمِل!
This author has yet to write their bio.Meanwhile lets just say that we are proud فريق رواء contributed a whooping 204 entries.
سنةٌ كونيّة لا تتغيّر ولا تتبدّل، نُسِجَ على مِنوالها نظام الحياة: أنْ كلُّ عاملٍ يلقى جزاءه من جنسِ ما عمِل!
–
أتذكرُ لمّا سعيتَ بشدّة؟
وهرول قلبك راجيًا القبول والعتق والمغفرة؟
.
استبشر ولا تيأس،
إذا أثقلك ذنبك تذكر من بيده عزائم المغفرة سبحانه
[وصايا رسول الله ﷺ]
حفظتها السنّة، لتصل اليوم لك في حديث رواء الاثنين
أفعال المرءِ كلّها يحكمها شعورُ مراقبةِ الله في قلبهِ، فكرةُ حضورِه واطّلاعهِ عليه، فـبهِ يُقدم ويُحجم، ويسعى ويقصد.
حديثٌ عن سيرةِ رجلٍ من أنقى الرجال،
يكفيكَ لتخمّنه معرفة أجلّ منقبة له: هو الصاحب الحميم لنبي الأمّة وسيّد البشرية ﷺ.
[شكورٌ شاكرٌ] سبحانه
يشكرُ لعبدهِ اليسيرَ من الطاعة، فيثيبهُ عليها الكثير من الثواب، ويُعطيه الجزيلَ من النعمة!
ليلةُ القدر
لا يخفى عليك كم هو عظيمٌ شأنها، وتبعًا لعظمتها تتساءل كيف نُوفّق؟ كيف ننالُ خيرها وأجرها؟
