,

الواحد الأحد

بجميعِ الكمالات توحّد، وبكلّ جمالٍ وجلالٍ تفرّد، فلا مثيل ولا نظير له في أوصافه! لأنّه اللهُ [الواحد الأحد]
,

وهو السميع العليم

في ظلالِ أسمائه الإيمان واليقين والنور.. فهو سبحانه السميع للصفات، العليمُ بالأحوالِ والنيّات..
, ,

الحييّ الستّير

"وهو الحَيِيُّ فليسَ يَفْضَحُ عَبْدَهُ عند التَّجاهُرِ منه بالعِصْيانِ لكنَّهُ يُلْقِي عليه سِتْرَهُ فهو السّتِيرُ وصاحبُ الغُفْرانِ"
,

من أهوال يوم القيامة

تتصاغر المصاعب أمام الموقف الأصعب، وتتضاءل الأهوال إذا ما تفكّرتَ بأهوالٍ سمّاها الله في كتابه لتصفَ لك شدّة الموقف! ولذلك الآتي: تهيّـأ
,

الشافي هو الله

يشفيك بسبب، ويشفيك بأضعف وأغرب سبب،ويشفيك بما يُرى أنه ليس سبب، ويشفيك بلا سبب! لأنّ [الشافي هو الله]
,

العزيزُ الأعزّ

يشتدّ عليك أمرٌ، يؤرّق بالك، فتسرعُ طارقًا الأبواب.. أما وأنّ هناك بابًا لا يُرامُ جنابه، ففيه القوّة والغلبةُ والمَنَعة! بابُ: [العزيزُ الأعزّ]
,

كيف تأتيك الأرزاق ؟

يُنغّص الإنسانُ أحيانًا عيشهُ بنظرةٍ ضيقة لمفهوم رحبٍ واسع! كالرزقِ يُقولبُه الإنسانُ ضمن أمانيه ومطالبه، غائبًا عن باله حقيقته في القَدر الإلهي..
,

[أليس الله بكافٍ عبده]

ماذا يخيف المؤمن إن كان الله معه؟ وإذا امتثل العبودية حقّ المقام؟ من ذا يشك في كفاية الله لعبده وهو القوّي الكافي؟
,

فتوح الرحمات

أحيانًا تشعر أن الأرض ضاقت عليك بما رحبت، وأن أمورك تتعسر أو قد لا تستطيع فهم بعضها، فليس أمامك هنا إلّا ..